منتديات افا كاراس ومارجرجس بالغابات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



منتديات افا كاراس ومارجرجس بالغابات
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
بنت افا كاراس
خادم الرب
خادم الرب
بنت افا كاراس


عدد المساهمات : 3217
نقاط : 3845
تاريخ التسجيل : 21/10/2014
الموقع : القاهرة

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 19, 2014 8:59 am

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Images?q=tbn:ANd9GcRmgpm1tfssypx7JpcrUXolYImOVyakpEkvkYTd8gU1NUjqNVnw


سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى

كانت العداوة قديما على أشدها بين مملكة الروم ومملكة الفرس وكانت كل منهما تجمع الرجال والفرسان للحرب ضد المملكة الأخرى. وكان ملك الروم فى هذا الوقت هو الملك نوماريوس الذى أرسل أحد أمراء المملكة ويدعى أنسطاسيوس الى مصر لاختيار رجال أشداء يحاربون بجانب الجيش الرومانى ضد جيوش الفرس. فقام من أنطاكية وذهب الى مصر.

توغل الأمير الأنطاكى فى صعيد مصر حتى وصل الى بلدة "تابور" بالقرب من مدينة شطب وهناك أعجب برجل إسمه يوحنا لما إتصف به من القوة والشجاعة والإقدام فأكثر له من الهدايا لكى يسافر معه الى أنطاكية ولكن يوحنا إعتذر عن قبول الهدايا ورفض السفر . فما كان من الأمير أنسطاسيوس إلا أن أصدر أمرا بالقبض على يوحنا الشطبى ، وعبثا حاول والى تابور – وكان يدعى كيروس وهو زوج أخت يوحنا – حاول أن يجعل الأمير يتخلى عن يوحنا ولكن دون جدوى.

وحبسه الأمير فى معصرة لأنه خاف أن يهرب منه وبينما هو يبكى فى سجنه سمع صوتا فى الليل يقول له "لا تبك يا يوحنا من أجل أرضك فإن نسلك سيرث هذه الأرض الى الأبد وذلك الموضع الذى سجنت فيه سوف يكون فيه جسدك الى الأبد وتجرى منه معجزات وتبنى هنا كنيسة  وبدل المعصرة يكون تقديم دم المسيح فيها الى الأبد " فلما سمع هذا القول طلب أخته أنفيليا و زوجها الوالى كيروس و أعلمهما بما سمعه و رآه فى الرؤيا و قال لهما " أن الله كفيل بحراستى و أنتما يجب ألا تفعلا شيئآ لأيذاء الأمير لئلا يسمع الملك و يأمر بهدم بلادنا و حرق أهلها و أعدام الذين فيها و أكون انا السبب" ثم  ودعهما بالدموع الغزيرة.  

فى أنطاكية

و عندما وصل الأمير الى انطاكية مثل امام الملك نوماريوس و قدم اليه الجنود المصريين الذى جاء بهم و كان من بينهم يوحنا الذى نال اعجاب الأمبراطور. و أمر باعتباره ضيفا على الأمير أنيسطاسيوس فأكتسب محبته و محبة جميع أهل بيته وكل رجال البلاط الملكى . و كان للأمير ابنة جميلة تدعى أوسانية فرغب فى تزوجيها بيوحنا فأستأذن الملك فى ذلك. فأقيمت الأحتفالات و تزوج يوحنا بالأميرة أوسانية.
عاش الأمير يوحنا الشطبى و زوجته الأميرة أوسانية فى بلاد أيراكليه فى مدينة اخائية الواقعة على البحر الأسود. و أنجبا ابنا جميلا سمياه تادرس و كان ميلاده من كيهك و كانت الأميرة أوسانية تعبد الأوثان و قد حاولت أستمالة زوجها يوحنا الى عبادة الأصنام و لكنه رفض تماما و أظهر ثباتا فى ايمانه و كانت زوجته تعيره قائلة: انك ناكر لجميل أبى فقد جاء بك عبدا زليلا و صيرك من أكابر القوم و دفعنى اليك زوجة رغم تقاليدنا و رغم اختلاف الدين بيننا، و اعتزمت على طرده من المنزل. و لكن كان يوحنا يخاف على ابنه تادرس من ان يصبح عابدا للوثن فكان فى صلاة دائمة، و فى ذات الليلة رأى يوحنا فى نومه رؤيا سماوية أذا بملاك الرب يقول له " لا تخف يا يوحنا على ولدك تادرس وثق انه سيكون بركة للعالم بدفاعه عن الأيمان و سيرفع لواء المسيحية عاليا، لا تخف فالرب معه. أما انت فاترك هذه المرأة و اذهب الى أهلك و عشيرتك فى مصر". فقام القديس يوحنا فى الصباح مبكرا و غادر المنزل قاصدا صعيد مصر و هو يدعو الرب أن يبارك ابنه و ينجيه من هذه الأم الشريرة.



نشآة الأمير تادرس وإيمانه

مات الأمير أنسطاسيوس الجد الوثنى ومات الملك نوماريوس المحب للمسيح وجاء الامبراطور دقلديانوس الوحش الكاسر فى تلك الأيام ، وكان تادرس ينمو جسديا وأما روحيا فكان فى صراع بين الايمان بالمسيح الذى كان والده يعبده والذى قيل له أنه مات فى الحرب وبين الوثنية التى كانت أمه منغمسة فيه.

وكبر القديس وأخذ لقب الأمير لأنه إبن أمراء فجده الأمير أنسطاسيوس الذى شهد له القصر الملكى بالولاء ، وأمه الأميرة أوسانية ، وأبوه يوحنا صاحب المنصب الرفيع.

وألحقته أمه بمكتب البلاط الملكى ليتلقى علوم الحكمة والتربية العسكرية لكى يصبح ضابطا فى الجيش الرومانى. وكان الأمير تادرس موضع إعجاب الكثيرين من أبناء الأمراء ورجال البلاط الملكى وكان جميع أصدقائه يؤكدون لتادرس أنه صورة من أبيه المصرى.

وعرف القديس من حوار الأصدقاء والعاملين معه أن أباه كان مسيحيا وأن أمه طردته لهذا السبب ، وأنه حى لم يمت. فذهب الى أمه وهو حزين فقالت له أمه ، ما سبب حزنك ياولدى. فقال لها بسبب ما أسمعه كل يوم من الناس عن أبى المصرى يوحنا وأنك يا أماه سبب هروبه وهناك من يقول إنك طردتيه من المنزل فكيف يكون ذلك؟
فقالت له أمه أنه مات فى الحرب لأنه لم يكن يعبد آلهتنا ، فرد القديس :أى آلهه تتحدثين عنها هل تلك الأصنام تدعى آلهه فقالت: ياولدى ما هذا الكلام وكيف تغضب الآلهه فرد القديس :لقد عرفت الحقيقة إنك طردتى أبى لأنه كان مؤمنا بالمسيح ، فدعكى من هذا وهلم نذهب الى أبى ونؤمن بالمسيح ربا وإلها ، لقد رأيت يا أمى فى منامى بالأمس شخصا يخاطبنى قائلا :"أنا والدك يوحنا وقد طردتنى أمك من أجل أوثانها فإحفظ نفسك منها الى أن يشاء الله لقاءنا"  فقالت أمه:" و احسرتاه لقد فقدت رشدك يا ولدى هلم إسجد للآله وأطلب الصفح منه لكى يرضى عنك"
فرد القديس:"أنا لا أسجد إلا للرب يسوع المسيح إله أبى يوحنا". أما هذه الأوثان فليس لها مكان فى قلبى ولا فى هذا المنزل بعد الآن. ثم ضرب الأمير تادرس الوثن الحجرى بقدمه فتكسرت أجزاءه وخرج منه الشيطان الذى يتكلم داخله ، بشكل زنجى وصار يصرخ قائلا:  "ما دمت قد طردتنى من مسكنى فسوف أنتقم منك، و أكون سببا فى أنزال الوبال عليك" ثم صار كالدخان وتلاشى فى الهواء وهو مرتعب جدا.

خرج الأمير تادرس من منزله وهو فى سعادة وإتجه الى الأب الكاهن وكان يسمى القس أولجيانوس وطلب أن يعتمد على إسم المسيح . فقام بتعليمه الايمان القويم وعمده . وهكذا لبس ثوب البر والقداسة والنعمة وكان عمره وقتذاك خمسة عشر عاما.



حياة النعمة

إمتلأ الأمير بالنعمة والمواهب الروحية وتعلم كثير من تعاليم الكنيسة واصبح ينمو كذلك فى البطولة والشجاعة العسكرية حتى سمع عنه الامبراطور دقلديانوس فأعجب به وقلده أعلى الرتب العسكرية وكلفه بقيادة إحدى الفرق الرومانية فى الجيش على الحدود فأدى واجبه العسكرى بشجاعة وكفل الأمن والسلام ، فأحبه الملك وأعطاه لقب الأمير الشجاع و أخذ فى الترقى الى أن صار اسفهسلار وهى حكمة معناها قائد حربى و تعادل وزير الحربية الان.

وكثيرا ما واجه الشيطان فى حروب روحية شديدة ولكن بقوة الايمان وحياة الاتضاع ونعمة الروح القدس كان ينتصر على عدو الخير. ففى ذات يوم كان الأمير تادرس يتفقد معسكره بعد عدة غارات للأعداء وهزيمتهم على يديه. وكان الوقت قيظا وشعر جنوده بظمأ شديد حتى كادوا أن يهلكون جميعا. فسجد القديس للرب يسوع ورفع قلبه الى السماء وصلى قائلا: أيها السيد الإله السمائى الحنون كلى الحب والرحمة ، يا من رويت ظمأ بنى إسرائيل من الصخر الذى لا ينبع ماء ، تمجد وأرو هؤلاء الجنود ليعرفوك أنت هو الأله الحقيقى مدبر الكون كله. و ما ان انتهى من صلاته حتى هبت ريح باردة أعقبه نزول أمطار. و نجى هؤلاء الجنود من موت وشيك فخروا عند أقدام الشهيد و قالوا له: مباركة هى قيادتك و مبارك هو آلهك الذى استجاب لدعائك له. وآمن جميع الجنود من تلك الساعة.

مقابلة أبيه فى صعيد مصر

إشتاق القديس لرؤية والده. وكان إشتياقا من أعماق قلبه وسجد رافعا صلاة حارة من قلبه للرب يسوع يناشده فيها أن يروى ظمأ نفسه ويحقق له طلبه . فظهر له ملاك الرب وخاطبه قائلا: إذهب يا تادرس الى مصر وهناك ستلاقى أباك يوحنا وسأكون بحراستك على طول الطريق. فدعا الأمير تادرس أثنين من رجالات جيشه هما ابيفام و ديسقورس و أخبرهما بسر عزمه على على المضى  الى مصر للقاء أبيه هناك، و أتفقوا أن يصحبه أبيفام و يبقى ديسقورس لقيادة الجيش. وقاموا بتجهيز سفينة سارت بهم الى مدينة الأسكندرية و أثناء السفر ظهرت بركة حياته و نعمة الروح القدس فيه. و من ذلك ان البحر كان يهدأ عندما يصلى و كان يخرج الشياطين و يشفى مرضى كثيرين لدرجة أن ركاب السفينة أمنوا بالمسيح و عندما وصلوا الى الاسكندرية اتجه مباشرة الى الصعيد حيث مدينة شطب التى ارشده اليها أهل مصر بعد استقباله احسن استقبال. و فى شطب خاف أهلها من هذا الأمير الأنطاكى لأنهم ظنوا أنه جاء ليأخذ رجالهم الى العسكرية. دخل الأمير تادرس الكنيسة هو و رفاقه و صلى للرب و شكره على وصوله و حراسته له طالبا من الله أن يساعده على لقاء ابيه. و دنا من خادم البيعة العجوز و قال له يا ايها الأخ الحبيب هل يوجد هنا رجل يدعى يوحنا ففكر الخادم برهة ثم قال للأمير نعم هنا رجل أخذه ملك الروم منذ زمن بعيد الى أرض بعيدة و لكنه عاد الينا بعد أن ترك زوجته التى تعبد الوثن.

شعر الأمير بالفرح وإرتسمت على شفتيه إبتسامة عريضة و خاطب الخادم قائلا: و هل هذا الرجل على قيد الحياة فرد: نعم و لكنه مريض و أيام غربته قربت أن تنقضى وهل لك به سابق معرفة فقال الأمير: نعم أنى أعرفه منذ زمن بعيد و أريد مقابلته.  

وسار الأمير تادرس ورفيقاه أبيفام وخادم الكنيسة العجوز الى منزل يوحنا الشطبى ثم دخل الخادم عند يوحنا وقال له :يوجد أمير أنطاكى يسأل عنك يايوحنا ويريد أن يراك.

فرد يوحنا : أمير أنطاكى وما حاجته الى وقد زال عنى ملك هذا العالم وحدق بى المرض وضرب الموت سياجا من حولى ، ليدخل وسنعرف سبب مجيئه. وبغته تقدم الأمير تادرس من والده وهو متأثر وكادت الدموع تطفر من عينيه ولكنه تمالك نفسه قائلا: أنا أمير من أمراء مملكة الروم جئت فى طلبك فرد يوحنا :مرحبا بك ياإبنى ماذا تريد منى وهل أستطيع أن أسدى إليك أمرا وأنا فى أيامى الأخيرة

- هل تعرف ياسيدى الأمير أنسطاسيوس وإبنته الأميرة أوسانيا
- نعم أعرفهما
- ولكن يا سيدى أنت تعبد الإله الحقيقى الرب يسوع المسيح وهما يعبدان الأصنام ، فكيف تعرفهما إذن
- هذه قصة طويلة ياولدى .. وبدأ الأب يوحنا يقص قصته منذ ذهابه الى أنطاكية جنديا ولحين عودته مرة أخرى الى وطنه وبلدته شطب.

أما الأمير تادرس فقد إغروقت عينيه بالدموع ونهض من على كرسيه وإرتمى فى حضن أبيه يوحنا قائلا : أبى يوحنا أنا ولدك تادرس ووالدتى أوسانية التى طردتك بسبب أصنامها ، وأنا قد حطمت الصنم وإنى تعمدت وصرت مسيحيا وقد أعلمنى الرب يسوع فى رؤيا أنك على قيد الحياة وقد جئت لأنظرك قبل أن تموت. فرد يوحنا : ولدى ..... تادرس .... أشكرك يارب

وأخذا يقبلان بعضهما ويبكيان من فرحة اللقاء الذى طال إنتظاره ، بينما الشيخ العجوز وأبيفام رفيق الأمير يتعجبان ويمجدان الله

وشاع الخبر بين ربوع المدينة ففرح الجميع أن الله إفتقد يوحنا بمجىء إبنه إليه. وخرجوا لتهنئته وإستقبال الأمير تادرس أيما إستقبال ، وصنعوا له وليمة عظيمة وفرح به أبناء عمته "أنفيليا" وكانت قد ماتت وقد أوصى الأمير عليهم حكام المدينة.

وبعد خمسة أيام إنتقل يوحنا الشطبى الى السماء فى شيخوخة صالحة بعد أن بارك إبنه تادرس وقام أهل المدينة كلها بتشييع جثمانه الى مثواه الأخير و قدموا العزاء الى الأمير الذى عزاه الرب بعظيم الأيمان و قال لأهل مدينته " وصيتى لكم حينما تنتهى حياتى و أنتقل من هذا العالم احضروا جسدى ليدفن بجوار أبى".  

رجوع الأمير للحرب

فى هذا الوقت أعلن الفرس الحرب على مملكة الروم فأرسل دقلديانوس رسلا الى قادة الجيش لكى يعلمهم بأمر الحرب وبصفة خاصة الأمير تادرس لأنه الوحيد بين القادة الذى له العقلية العسكرية والكفاءة لصد غارات الفرس وهجماتهم ضد المملكة. فقام ديسقورس نائب الأمير تادرس وأرسل للأمير رسالة عاجلة أخبره فيها بالموقف ومن ثم عاد الأمير تادرس الى أنطاكية بعد وداع أهل شطب. الذين أقاموا عامودا على شاطىء النيل ورسموا صورة الأمير تادرس لكى يراها جميع المجتازين تخليدا لذكراه.

جمع الأمير جيوشه ونظم صفوفه ووضع الخطة الجيدة ونسق فرق الجيش المختلفة ودخل الحرب فى شجاعة. وقد رافق الأمير تادرس المشرقى فى ميادين القتال وكان الاثنان يحاربان جنبا الى جنب. وكان الشهيد الشجاع تادرس بن يوحنا الشطبى لا يقدر أحد أن يقاومه من جميع الفرسان وجيوشهم. وكانوا يسألون عنه فى صفوف الحرب. فإذا علموا أنه فى صف تحولوا عنه الى الجهة الأخرى خوفا منه. لأنه اذا قال أنا تادرس سقطت سيوفهم من أيديهم ، و ناضل كثيرا حتى تمكن من هزيمة الفرس و انسحابهم نهائيا عن حدود المملكة ، فأعجب به الأمبراطور و كان يجلسه بجانبه فى الديوان الملكى كما لقبه ببطل المملكة الرومانية و منحه أعلى الأوسمة فى البلاد.

قتل التنين
عين الامبراطور دقلديانوس الأمير تادرس واليا على إحدى المقاطعات الرومانية بعد موت واليها. وكانت مدينة أوخيطس هى عاصمة هذه الولاية ، فأخذ الأمير جنده وذهب اليها وعسكر من حولها استعدادا لدخولها – وكان فى هذه المدينة تنين عظيم يسكنه روح نجس وهو بذاته الروح النجس الذى كان بداخل صنم أمه أوسانيه. وقد أفزع المدينة كلها وأدخل الرعب فى القلوب ، وكان من عادة الوالى السابق أن يقدم له أطفالا صغارا طعاما له.

وحدث فى تلك الأيام أن أرملة وصلت الى المدينة ومعها ولداها فأخذهما منها أهل المدينة وربطوهما فى شجرة لبخ فوق الجبل ليراها التنين من بعيد . فمزقت المرآة ثيابها ونثرت شعرها وصارت تبكى ولديها وذهبت الى الأمير تادرس وهى باكية لتشكو له أمرها لكن عندما وصلت ترددت و تراجعت ثانية قائلة: من أنا حتى أتكلم مع هذا الأمير العظيم و كان الرب قد أرسل رئيس الملائكة ميخائيل و أعلم الأمير فأمر الأمير أحد الجنود لأستدعائها فلما جاءت اليه قال لها: مالى اراكى حزينة باكية هل ظلمك أحد من أهل البلدة و ماذا تعبدين من الألهة فأرتعدت و خافت و لم تنطق بشىء. فقال لها الأمير بحق الرب يسوع المسيح تكلمى و لا تخافى، فلما سمعت اسم المسيح تشجعت و قالت له يا سيدى أنا عبدتك مسيحية من أهل برينكا و كان زوجى جنديا يعبد الأوثان و قد مات فى الحرب و بقيت أنا وولدى و قد عمدتهم سرآ.

وجئت الى هذه المدينة هاربة من أهل زوجى لئلا يعرفوا ذلك. ولكن أهل المدينة خطفوا ولدى وأسرعوا بهما الى كهنة الأوثان ليقدمونهما قربانا للألهة و لكن الكهنة رفضوهما و أمروهم أن يقدموهما الى التنين الذى يأكل الأطفال. و هاهما مربوطان الى شجرة لبخ فوق الجبل و انا لى ثلاثة أيام لم أكل و لم أشرب فأصنع معى رحمة يا سيدى، و خلص ولدى لأنى سمعت صوتا من السماء يقول لى صباح اليوم و أنا أصلى باكية: لا تخافى فالأمير تادرس كفيل بخلاص ولديك. فلما سمع الأمير ذلك أمر أحد قواده أن يحرس هذه الأرملة و أمر جميع جنوده بدخول المدينة ، و قصد هو التنين الذى به الشيطان. و عبثا حاول الجنود احباط الأمير عن عزمه و لكن دون جدوى.  

ثم ترجل الأمير عن جواده وسجد نحو الأرض ثم رفع نظره الى السماء وصلى قائلا: "أيها السيد الرب الإله يسوع المسيح القادر على كل شىء يامن خلصت دانيال من جب الأسود ووقفت الى جوار سوسنة وساعدت أبائى القديسين للانتصار على الشر ، يامن أعطيت لتلاميذك الأطهار سلطانا على الحيات والعقارب ، قو عبدك على قتل هذا التنين الذى يهلك الأنفس ويفترس الأطفال الأبرياء"

ثم ظهر له رئيس الملائكة ميخائيل قائلا: "لا تخف يا تادرس وأطعن هذا التنين برمحك وسوف أساعدك على تحقيق ذلك". وكان التنين قد إقترب فاغرا فاه بمقدار عشرة أذرع قاصدا إبتلاعه ، فصرخ الأمير فى وجهه وقال له الى أين أيها المهلك للنفوس أن السيد المسيح يذلك اليوم ويحبسك فى قبضتى. وتقدم الأمير تادرس نحو التنين وتشدد وطعنه برمحه فى مقدمة رأسه وأخذ يقاتله نحو ساعتين كاملتين وكانت يد الملاك معه تسانده وبعد أن أدخل الرمح فى رأسه ثبته بيده اليسرى وصار الملاك يناوله حجارة الواحدة تلو الأخرى ليقتل بها التنين وكانت الجموع تتعجب من مصدر وصول الحجارة اليه بدون أن يناوله أحد إياها .. وبعد أن مات التنين إستل سيفه وقطع رأسه بعد أن إنترع رمحه وصار يفرغ كل ما فى رأسه من سموم حتى إمتلأ الجبل من دمه ، وقاسوا طول التنين فوجدوه أربعه وعشرين ذراعا ونصف زراع وسعه فمه سبعة أشبار يدخل فيها الأنسان ويخرج فسلخوه وعلقوا جلده على باب مدينة أوخيطس تذكارا له وكان قتله فى يوم 18 بؤونة.

وبعد موت التنين وإذا بالشيطان الذى كان ساكنا فيه قد ظهر له بشكل زنجى طويل القامه وناداه قائلا: ياتاودروس أتعرف من أنا حتى طردتنى من مسكنى الأول صنم أمك وطردتنى أيضا من مسكنى فى هذا التنين الذى قتلته هاأنا أسبقك الى الملك لكى أجعله يعذبك ويقطع رأسك فلما سمع القديس منه هذا الكلام أسرع نحوه وهو شاهر سلاحه ليطعنه فركض أمامه الزنجى وإختفى فى الهواء. ثم عاد وفك الطفلين وسلمهما الى أمهما وأوصاها أن تذهب الى أنطاكية وتقيم عند الأميرة أوسانية والدته التى كانت قد آمنت بالمسيح بعد ظهور عجائب كثيرة على يدى إبنها الأمير تادرس ... وفرح جميع أهل المدينة وآمنوا بالمسيح  ولذلك نرى فى أيقونة الأمير الشهيد: الأرملة أمامه تتوسل إليه وهو على حصانه بملابسه الرومانية وتحته التنين مطعون بالحربة وأمامه شجرة مربوط فيها إبن الأرملة ، والإبن الثانى وراءه على الحصان.

إستشهاد القديس
إعتزل الأمبراطور دقلديانوس الحكم وتنازل عن العرش لزوج إبنته الملك جالريوس سنة 305م ، الذى تنازل بدوره لإبن أخيه فى نفس السنة الملك مكسيموس دازا الذى فاق جميع من سبقوه فى القسوة والاضطهاد على المسيحيين وقتل الألوف من الشهداء الأبرار. وظل فى حكمه حتى إنتحر بعد هزيمته أمام الملك ليكينيوس ، وقد إلتقى الامبراطور قسطنطين معه فى ميلان سنة 313 م و أصدر مرسوم ميلان للتسامح مع المسيحيين و أعطيت بموجبه الحرية الدينية فى البلاد كلها الا أن ليكينيوس خرج على قسطنطين و نقض مرسوم ميلان و جدد الأضطهاد للمسيحيين لفترة قصيرة فى الشرق حتى هزم من الملك قسطنطين سنة 325 م الذى أباح العبادة الدينية، و فى هذه الفترة القصيرة التى أعلن فيها ليكينيوس الأضطهاد أستشهد الأمير تادرس الشطبى.

وذلك أن كهنة الأوثان شكوا الأمير تادرس الى الامبراطور ليكينيوس أنه يحطم الأوثان ويعبد الإله يسوع المسيح ، وقام بقتل التنين العظيم الذى بأوخيطوس. فأمر الملك بأحضاره و عندما مثل بين يديه، حاول معه بالتهديد و الوعيد أن يعود أدراجه ثانية و يترك المسيحية. و لكن الأمير تادرس أعلن جهرا ايمانه بالرب يسوع المسيح و دحض عبادة الأوثان و شجب الديانة الوثنية.

عذابات القديس

ضربه بالسياط
بعد أن تكلم القديس بهذا الكلام جن جنون الملك وأمر بضربه بالسياط فضربه الجلادون بالسياط الرومانية المزودة بقطع الرصاص حتى تمزق جسده ولم ينكر إيمانه بالمسيح.

وضعه بالهنبازين
أمر الملك بعد ذلك بوضعه فى الهنبازين أما الأمير فلم يخف أو يتردد فى قبول الآلام والعذابات فرحا بلقاء رب المجد عالما أن له إكليلا معدا فى السماء ، ثم ظهر له رئيس الملائكة وعزاه قائلا: تشدد وتشجع ياتاودروس . لقد إقتربت تلك الساعة التى يتم فيها جهادك. ثم مضى عنه الملاك. وهكذا أنقذه الرب من آلام المعصرة وضرب السياط التى مزقت جسده. بهت الجمع الواقف و صرخوا قائلين: يبيدك اله القديس تاودروس، أيها الملك لأنك تريد أن تقتله، و هو الذى خلصنا من التنين فلما رأى الملك ذلك خاف من الجمع لأنهم جاءوا خلف الأمير من مدينة اوخيطس و كانوا كثيرون.   لكنه أمر أن يؤخذ القديس الى السجن وصرف الجمع. فلما كان الليل قد إنتصف والقديس يصلى بحراراة أتاه ملاك الرب وتلألأ بنوره المكان. وصار يعزيه ويقويه وقال له: أرسل الى والدتك وعرفها أن تدعو اسمها استراتيكا بدلا من أوسانية حتى لا يتمكن أحد من معرفتها وعندما يقطعون رأسك تأخذ جسدك سرا وتكفنه وتضعه فى سفينه وتمضى به الى شطب فى صعيد مصر ، وسوف يؤمن كثيرون بسببك ويصيرون شهداء ويكون إسمك شائعا ، وعونا لمن يدعون بإسمك فى البر والبحر وتكون بركة ونجاة للمؤمنين. ثم مضى عنه الملاك.

إحراقه بالنار
فى الصباح أمر الملك بإحضار الشهيد من السجن ولاطفه وقال له: قم إحمل القربان للآلهه لكيما يكون لك خلاص من العذابات ولتكون كما كنت فى رتبتك الأولى فقال له القديس: لا يمكن أن يكون ذلك أبدا ايها الملك الكافر وإنى لا أترك سيدى يسوع المسيح إبن الله الحى الأزلى ، فلما سمع هذا الكلام غضب جدا وأمر بأن يؤتوا بسرير حديد ويضعوا عليه القديس بعد أن يوقدوا تحته نارا فتحرق عظامه وتتلاشى.... ولما فعلوا هذا كانت النار شديدة فكان القديس يتألم من شدتها ورفع نظره الى فوق وقال: ياسيدى يسوع المسيح أعنى وإنقذنى يارب لئلا يفتخر على هذا المخالف ويقول أين هو إلهه الذى يستطيع أن يخلصه من يدى. وبينما كان القديس يتآوه من شدة العذابات وإذا سحابة سوداء ظللت عليه وأفاضت عليه مطرا غزيرا وجاء صوت من السماء يقول له:تقو بالرب ولا تخف يا تادرس ففى الحال قام من على السرير سليما معافى فلما شاهد الجند ذلك إستولى عليهم العجب ، فآمنوا ورئيسهم الواقف معهم بالسيد المسيح إله القديس تاودروس ودخلوا على الملك وهم يرددون هذه الهتافات فاستشاط الملك غضبا وأمر جنودا أخرين أن يربطوهم ويطرحوهم فى حفرة متقدة بالنار فإحترقت أجسادهم وصعدت أرواحهم للفردوس وكان عددهم 2500 نفس آمنوا بالرب وكانت شهادتهم فى 25 من برمودة القبطى.

ضربه بأعصاب البقر
بعد ذلك أمر الملك أن يطرحوا القديس على بطنه ويضربوه بأعصاب البقر أربعة سياط من كل جانب ، ولكن الرب أعطاه القوه فلم يشعر بشىء من العذابات. فأمر الملك بإحضار سرير من الحديد وأن يثبتوا عليه لوحا من الخشب وأن يضعوا عليه القديس ويدقوا فى قلبه مسامير حتى تنفذ فى لوح الخشب وتكون مثبته لجسمه فى اللوح. ويشقوا فخديه ويأتوا بزيت مع كبريت وزفت ويسكبونها فى فمه ووسط فخديه. فصار القديس يصرخ من هذه العذابات المبرحة. فجاء إليه ملاك الرب وأقامه بيده سليما معافى أمام الناس الحاضرين. فصرخوا قائلين نحن نصارى نؤمن بإله القديس تاوردروس. فلما سمع الملك بذلك إمتلأ غضبا وغيظا وأمر بقطع رؤوسهم فى الحال وكان عددهم أربعمائة وسبعة وعشرين وكانت شهادتهم فى يوم 26 برمودة.
ثم أمر الملك أن يعلق برجليه ويربط فى عنقه ثلاثة أحجار حتى أنه بدأ الدم ينزف من فمه ومن أنفه ، وكانوا يفعلون به هذا وهو متماسك وصابر على العذاب بشجاعة.

بعد ذلك أمر بطرح القديس فى السجن وكان عند الملك والى يدعى كلكيانوس وكان حاكما على الاسكندرية فإستدعاه وأمره أن يقوم بترويض الأمير تادرس ليكفر بالمسيح ويرى طريقة لابطال سحره أو يقوم بتعذيبه – فإستدعى كلكيانوس الأمير من السجن ولاطفه ببشاشه وقال له: إنى أشعر بالألم الشديد وقلبى يتوجع بسببك يا حبيبى تادرس الاسفهسلار لأنك تركت مجدك ورتبتك وصرت فى هذا الذل العظيم .. فقال الأمير: لا يجب أن يتوجع قلبك بسببى بل يجب أن تتوجع بسبب ملكك المخالف مثلك لأجل الهلاك العظيم الذى سيحل عليكما من إله السموات والأرض . فغضب كلكيانوس عند سماعه هذا القول ، وأمر بأن يوثقوا القديس بقيود حديدية و أن يأتوا بموسى حادة و يقطعوا لسانه من بين شفتيه فلا يتكلم دفعة واحدة. أنت أمرت انت تقطع لسانى هذا الظاهر لكن لى لسان أخر فى قلبى ليس لك سلطان عليه، أسبح به ألهى و مخلصى يسوع المسيح اله السموات و الأرض.

وإستمروا بتعذيب القديس بأنواع كثيرة شديدة ، منها أن الوالى أمر الجنود أن يخلعوا أسنانه ويضعوا فى فمه جيرا ممزوجا بخل ثم وضعوه على سرير من حديد وأخذوا يوقدون تحته بنار شديدة لمدة ثلاث ساعات ، فلم يضره بشىء وكان الرب يقيمه من كل هذه العذابات.

أمر بعدها أن يسلخوا جلده من جسده ثم يضعوا على لحمه خلا ممزوجا بالملح وأن يضعوا أوتادا من الحديد محمية بالنار داخل عينيه. وكان يقوم صحيحا من كل هذه العذابات ويؤمن بسببه كثيرون فأمر الوالى بقطع رؤوسهم جميعا.

قطع رأسه المقدسة
وبعد أن تعب الوالى من كل هذا أمر بكتابة قضية الأمير تادرس الأسفهسلار وأن يبلغوها للامبراطور وأمر بقطع رأسه ، ثم كتب: أن الأمير تادرس الأسفهسلار الذى خالف أوامر الامبراطور العظيم وأوامر السادة والأمراء ولم يسجد للآلهه العظيمة ولم يقدم لها البخور قد قمنا بتعذيبه كثيرا حتى يخضع ويرجع عن مخالفته ولكنه تمادى فى عصيانه ، ولأنه كان ساحرا لم نستطع أن نغلب سحره ، لذلك أمرنا بقطع رأسه وحرق جسده بالنار. فأخذه الجنود الى شمال المدينة ليقطعوا رأسه فوقف الأمير تادرس وصلى قائلا:" يارب إله السموات والأرض كن معى اليوم كما كنت مع آبائنا الرسل الأطهار وأعنتهم فى سعيهم وجهادهم ، إسمعنى أنا عبدك المسكين فإنى توكلت عليك وأرجوك أن تقبل روحى وتحفظ جسدى ولا تجعل للنار سلطانا لئلا يقولوا أين هو إلهه وليعلم جميع الناس بأن لك القوة والمجد والسلطان الى الأبد".

وإذا برب المجد يظهر له فى سحابة نورانية ويقول له:"حبيبى تادرس هلم الى الراحة الأبدية فى ملكوت السموات مع كافة الشهداء والقديسين ، فقد أكملت جهادك وسأعطيك إكليل الشهادة العظيمة وسيكون إسمك شائعا فى كل مكان فى العالم ، ويكون جسدك محفوظا من النار كما طلبت والذى يبنى بيعة بإسمك أو يقدم قربانا يوم تذكارك فسوف أجازيه بالرحمة وغفران خطاياه و ابارك فى جميع أعماله. و الذى يكتب كتاب شهادتك و جهادك أكتب اسمه فى سفر الحياة". و بعد هذه الصلاة العميقة و رؤية السيد المسيح له المجد أقتيد الأمير الى السياف الذى ضرب عنقه بحد السيف فقطع رأسه المقدسة و نال أكليل الشهادة. و أصعد السيد المسيح روحه الطاهرة وسط تهليل الملائكة على المركبة النورانية و فاحت من جسده رائحة عطرية زكية. و كان ذلك فى يوم 20 أبيب سنة 320 م.

أما جسده فألقوه فى النار و لكن الله حفظه فلم تمسه بسوء حتى أخذته أمه أوسانية و كفنته و ارسلت رفاته الى مصر حيث بنيت كنائس كثيرة و أديرة كثيرة على اسمه. و ذلك فى أيام تملك الملك البار قسطنطين الكبير. و قد أظهر الله عجائب كثيرة من جسده.


 بركة صلاته تكون معنا و لربنا المجد الدائم الأبد. آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت افا كاراس
خادم الرب
خادم الرب
بنت افا كاراس


عدد المساهمات : 3217
نقاط : 3845
تاريخ التسجيل : 21/10/2014
الموقع : القاهرة

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 19, 2014 8:59 am

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى P-StThedore-1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دولاجى
مراقب عام المنتدى
مراقب عام المنتدى
دولاجى


عدد المساهمات : 984
نقاط : 1274
تاريخ التسجيل : 21/10/2014

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 20, 2014 1:04 pm

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى 11


سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى 8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
joulia
المدير العام
المدير العام
joulia


عدد المساهمات : 11984
نقاط : 15820
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
الموقع : لبنان

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:35 am

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى C10cnauy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت افا كاراس
خادم الرب
خادم الرب
بنت افا كاراس


عدد المساهمات : 3217
نقاط : 3845
تاريخ التسجيل : 21/10/2014
الموقع : القاهرة

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 23, 2014 1:37 pm

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى 1_13810
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعاد
الادارة العامة
الادارة العامة
سعاد


عدد المساهمات : 22227
نقاط : 30251
تاريخ التسجيل : 10/10/2014
الموقع : لبنان

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى Empty
مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى   سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى I_icon_minitimeالأربعاء مايو 27, 2015 9:40 pm

سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى 11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشهيد العظيم مارمينا
» وعود السيد المسيح للأمير تادرس الشطبى
» سيرة القمص تادرس عبد الملاك الجرجاوى
» الذراع الأيمن للقديس العظيم مار جوارجيوس بن أنسطاسيوس الكبادوكي الأمير في الشهداء والذي لم يرى فساداً منذ القرن الثالث الميلادي ....
» سيرة الشهيد بساده الاسقف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات افا كاراس ومارجرجس بالغابات  :: قسم سيرة الاباء القديسين والقديسات :: 1_قسم سيرة الاباء القديسين والقديسات(معجزاتهم-تماجيدهم ومدائحهم)-
انتقل الى: